
صباح جميل ويوم اجمل باذن الله
🏛️ باث (Bath)
مدينة تاريخية مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، تشتهر بعمارتها الرومانية والجورجية.
تتميز بأجوائها الهادئة، شوارعها الأنيقة، وتاريخها العريق المرتبط بالحمّامات الرومانية.
باث Bath تعتبر من إحدى أهم المدن السياحية في بريطانيا، تقع في جنوب غرب إنجلترا. يبلغ عدد سكانها حوالي 84,000 نسمة.
تبعد 159 كم غرب لندن و21 كم جنوب شرق مدينة بريستول.
يقع بالقرب منها الموقع الاثري ستونهنج (Stonehenge) وهو مدرج ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو عام 1987.
يعد اقتصاد المدينة اليوم قائم بشكل أساسي على السياحة والتعليم.
كما توجد في باث جامعتين بريطانيتين وهما جامعة باث المرموقة وجامعة باث سبا.
منحت الملكة إليزابيث الأولى عام 1591 بموجب ميثاق ملكي مسؤولية الينابيع الساخنة إلى المدينة.
انتقلت هذه المهمة الآن إلى باث ومجلس شمال شرق سومرست (مقاطعة إنجليزية في جنوب غرب إنجلترا) الذي كان يراقب الضغط ودرجات الحرارة ومعدلات التدفق.
أصبحت المدينة مشهورة بحمامتها الاستجمامية والعلاجية التي تغذيها ثلاث ينابيع حارة، ويعود تاريخ استخدام حمامتها لزمن الرومان.
حيث بُني المعبد في الموقع في العقود الأولى لبريطانيا الرومانية بين الأعوام (60 – 70) ميلادية.
أدى وجوده إلى تنمية مستوطنة رومانية صغيرة تعرف باسم أكوا سوليس حول الموقع.
صُممت الحمامات الرومانية للاستخدام العام حتى نهاية الحكم الروماني في بريطانيا في القرن الخامس الميلادي. وفقًا لأنجلو ساسكون كرونكيل (هي مجموعة من المؤلفات المكتوبة باللغة الإنجليزية القديمة، تحدد تاريخ الجماعة الأنجلوسكسونية) فقد وجدت الحمامات الرومانية في حالة خراب بعد قرن من الزمن.
أُعيد بناء المنطقة المحيطة بالينابيع عدة مرات في العصور الوسطى.
احتُفظ بالحمامات الرومانية في أربعة معالم رئيسية: النبع المقدس، المعبد الروماني، الحمامات الرومانية ومتحف يحتوي على قطع أثرية من مستوطنة أكوا سوليس.
تُعد الحمامات مكانًا سياحيًا رئيسيًا في المملكة المتحدة إذ تستقبل مع غرفة المضخة الكبرى (Grand Pump Room هي مبنى تاريخي مجاور للحمامات الرومانية ، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى المياه التي يتم ضخها إلى الغرفة من ينابيع المياه الساخنة) أكثر من 1.3 مليون زائر سنويًا (بوسع الزوار دخول الحمامات و التجول في المتحف ولكن لا يمكنهم دخول المياه).
تحتوي المياه الحرارية على أيونات الصوديوم والكالسيوم والكلوريد والكبريتات بتركيزات عالية.
لم تعد الحمامات الرومانية تُستخدم للاستحمام، حيث أصيبت فتاة صغيرة كانت تسبح في الحمام الروماني المرمم بمرض السحايا في أكتوبر 1978 مما أدى إلى إغلاق الحمام.
قد أظهرت الاختبارات وجود نايجلريا فوليري وهي من مسببات الأمراض المميتة في الماء.
لكن مع ظهور منتجع ثيرما باث (Therma Bath Resort) المبني حديثًا في الموقع وحمام كروس باث (The Cross Bath) الذي جُدد، أفسحا المجال لمحبي الاستحمام في العصر الحديث لتجربة المياه عبر سلسلة من الأحواض المبنية حديثًا.
إن المنحوتات التي تعود إلى القرن التاسع عشر للأباطرة الرومانيين وحكام بريطانيا الرومانية الموضوعة على الشرفة المطلة على الحمام العظيم معرضة للتآكل, خصوصا لتأثير الأمطار الحمضية (هو المطر الذي يحتوي على مستويات مرتفعة من أيونات الهيدروجين) وتتم حمايتها بغسلها بمواد خاصة تدعى (Sheltercoats) كل بضع سنوات.
في عام 2006 تم تركيب نظام تهوية جديد لحماية المعروضات داخل المعبد التي تكون عرضة للهواء الدافئ الذي له تأثير في سحب الأملاح ويؤدي إلى تآكل الأعمال الحجرية الرومانية.
في عام 2009 قُدمت منحة قدرها 90,000 جنيه إسترليني إلى مجلس باث وشمال شرق سومرست للمساهمة في إعادة تطوير المعروضات وتحسين التوجيه نحو الحمامات الرومانية بواسطة قسم الثقافة والإعلام والرياضة (Wolfson Fund)، الذي تأسس لتعزيز التحسينات في المتاحف وصالات العرض في إنكلترا.
قامت المنح اللاحقة بتمويل المزيد من العمل على تصميم المعرض وتخطيطه من قبل شركة متخصصة مقرها لندن (Event Communications).
🍞 Sally Lunn Bun – كعكة سالي لون
أشهر كعكة تقليدية في مدينة باث وتُعد من أقدم الوصفات المحلية.
تجربة لا تُفوّت لتذوق نكهة تاريخية مميزة في أحد أشهر المقاهي بالمدينة.
يشاع في مواقع التواصل الاجتماعي انه بيت سالي بائعة الكبريت, وبالقليل من البحث سنجد ان سالي بائعة الكبريت هي قصة خيالية قصيرة من تأليف الشاعر والأديب الدنماركي هانس كريستيان أندرسن, التي يحكي فيها قصة معاناة فتاة ماتت بينما كانت تعاني قسوة البرد والجوع، لقت هذه القصة إعجاباً من جميع فئات الناس بعد أن تم إصدارها في عام 1845, وقد اقتبس عنها أفلام ورسوم متحركة وموسيقى تلفزيونية.
القصة الحقيقة هي ان هذا اقدم منزل في المدينة يعود تاريخه الى عام 1482م واشتهر بتقديم كعكة سالي المرفقة في الصور من عام 1680م, وهي كعكة كبيرة أو كعكة شاي، مصنوعة من عجينة الخميرة بما في ذلك الكريمة والبيض، يتم تقديمها باردة او دافئًة ومقطعة إلى شرائح مع الزبدة (مؤخرا تم اضافة نكهات مختلفة)، وتم تسجيلها لأول مرة في عام 1780 في مدينة باث, تحظى بشعبية في كندا وإنجلترا ونيوزيلند
من هي سالي لون: يقال انه عندما افتتحت بينج جونسون المبنى كغرفة شاي متخصصة في كعك سالي لون، وروّجت لهم بقصة أنها اكتشفت وثيقة قديمة في لوحة سرية فوق المدفأة، موضحة أن سالي لون كانت لاجئة فرنسية شابة من هوغونوت. التي أحضرت الوصفة إلى باث حوالي عام 1680. ومن اللافت للنظر أنه على الرغم من أهمية هذه الوثيقة التاريخية التي لا تقدر بثمن، إلا أنها فقدتها.
يمكنكم التمتع بالشاي الانجليزي مع كعكة سالي الشهيرة في هذا المكان التاريخي


















