
يوم ثقافي بامتياز، يأخذك في رحلة عبر آلاف السنين من التاريخ الإنساني، وينتهي بإطلالة مميزة على نهر التايمز.
يجمع بين أعظم متحف بالعالم، العم ارة الدينية المهيبة، والمشي الخفيف فوق نهر التايمز.
صباح جميل ويوم اجمل باذن الله
🏛️ المتحف البريطاني
أحد أهم المتاحف في العالم، يضم كنوزًا من حضارات مختلفة مثل المصرية، الإغريقية، الرومانية، والآشورية.
الدخول مجاني، ويُعتبر محطة أساسية لفهم تاريخ الإنسانية عبر آلاف السنين.
المتحف البريطاني (British Museum) هو متحف عام مخصص لتاريخ الإنسان، الفن، والثقافة، ويقع في منطقة بلومزبري.
يحتوي على مجموعة دائمة مكونة من ثمانية ملايين عمل هي الأكبر في العالم، يوثق فيها قصة الثقافة الإنسانية منذ بداياتها وحتى يومنا هذا، وهو أول متحف وطني عام يغطي جميع مجالات المعرفة.
تأسس المتحف عام 1753، وافتتح أبوابه للجمهور في عام 1759 في منزل مونتاجو الذي يقع في موقع المبنى الحالي.
توسع المتحف على مدى الـ 250 سنة الماضية بشكل كبير نتيجة للاستعمار البريطاني، وأدى ذلك إلى إنشاء عدة مؤسسات فرعية أو مشتقة مستقلة، أولها متحف التاريخ الطبيعي عام 1881.
في عام 2023، استقبل المتحف 5,820,860 زائرًا، بزيادة قدرها 42% عن عام 2022. وكان أكثر مناطق الجذب شعبية في المملكة المتحدة وفقًا لـ ALVA، رابطة مناطق الجذب السياحي الرائدة.
يعتمد المتحف إلى حد كبير على مجموعات الطبيب والعالم الأنجلو أيرلندي السيد هانز سلون.
بعدها تمت أضافة مكتبتين إلى مجموعة سلون، وهما مكتبة كوتونيان ومكتبة هارليان عام 1753.
انضمت إليهم "المكتبة الملكية القديمة" في عام 1757، وهي الآن المخطوطات الملكية.
تضمنت هذه "المجموعات التأسيسية" الأربعة معًا العديد من الكتب الأكثر قيمة الموجودة الآن في المكتبة البريطانية.
افتتحت أول صالات عرض وغرفة قراءة للعلماء عام 1759.
تلقى المتحف البريطاني العديد من الهدايا، بما في ذلك مجموعة توماسون لمساحات الحرب الأهلية ومكتبة ديفيد جاريك التي تضم 1000 مسرحية مطبوعة.
عام 1840، شارك المتحف في أولى عمليات التنقيب في الخارج.
ولأول مرة عام 1851 بدأ المتحف في جمع الآثار البريطانية والأوروبية في العصور الوسطى وعصور ما قبل التاريخ، تتفرع إلى آسيا وتنويع مقتنياتها من الإثنوغرافيا (هي الدراسة المنهجية للناس والثقافات).
وفي عام 1857، اكتشف تشارلز نيوتن ضريح هاليكارناسوس الذي يرجع تاريخه إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وهو أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، والذي تم اضافته للمتحف (غرفة ضريح هاليكارناسوس( .
كما وشارك المتحف أيضا في إنشاء صندوق استكشاف مصر المستقل عام 1882، وهو أول هيئة بريطانية تجري أبحاثًا في مصر.
لكن الانقلاب الحقيقي للمتحف كان عام 1867 بشراء مجموعة دوق بلاكاس الواسعة النطاق والقيمة من الآثار القديمة، رغم اعتراضات فرنسية.
ومن مميزات المتحف أيضا انه يمتلك أكبر قاعدة بيانات على الإنترنت للأشياء الموجودة في مجموعة أي متحف في العالم (https://www.britishmuseum.org/collection).
كما ويحتوي على أكبر كنز من الذهب والفضة الروماني القديم المكتشف في بريطانيا الرومانية وهو كنز هوكسن.
نمت المجموعة الأصلية للمتحف لعام 1753 إلى أكثر من 13 مليون قطعة في المتحف البريطاني، و70 مليونًا في متحف التاريخ الطبيعي، و150 مليونًا في المكتبة البريطانية.
لكن اليوم، لم يعد المتحف يضم مجموعات من التاريخ الطبيعي، كما وتشكل الكتب والمخطوطات التي كان يحتفظ بها ذات يوم جزءًا من المكتبة البريطانية المستقلة.
ومع ذلك، يحافظ المتحف على عالميته في مجموعاته من القطع الأثرية التي تمثل ثقافات العالم القديمة والحديثة.
يوجد جدل دولي كبير حول امتلاك المتحف لبعض من أشهر القطع التي تعود أصولها إلى دول أخرى، وعلى الأخص في حالة رخام إلجين اليوناني وحجر رشيد المصري.
مبنى المتحف يتميز بـ 44 عمودًا في الترتيب الأيوني (هو أحد الأنظمة الثلاثة الأساسية للعمارة الكلاسيكية) يصل ارتفاعهم إلى 14 مترًا.
يزين المدخل الرئيسي للمبنى منحوتات تصور تقدم الحضارة، تتألف من خمسة عشر شخصية مجازية وتم تركيبها في عام 1852.
بدأ البناء حول الفناء بالجناح الشرقي (مكتبة الملك) في 1823-1828، وتلاه الجناح الشمالي في 1833-1838.
الجناح الغربي يحتوي على معرض النحت المصري، وتم الانتهاء منه في عام 1846.
أضاف سيدني سميرك غرفة القراءة المستديرة في الجناح الغربي. تبلغ قطر هذه القبة 43 مترًا، وهي ثاني أكبر قبة في العالم بعد البانثيون في روما.
كانت الإضافة الرئيسية التالية هي الجناح الأبيض (1882-1884) الذي تمت إضافته خلف الطرف الشرقي للجبهة الجنوبية للمتحف.
وفي عام 1895، منح البرلمان أمناء المتحف قرضًا بقيمة 200 ألف جنيه إسترليني لشراء 69 منزلاً خلف المتحف.
وتم بناء صالات عرض إدوارد السابع في الجبهة الشمالية من المتحف في الفترة من 1906 إلى 1914.
وسط المتحف توجد ساحة الملكة إليزابيث الثانية الكبرى، تم افتتاحها في ديسمبر عام 2000 وهي أكبر ساحة مغطاة في أوروبا.
حجم المتحف يغطي مساحة تزيد عن 92,000 متر مربع (990,000 قدم مربع)، ويعرض للجمهور أقل من 1% من مجموعته الكاملة، أي ما يقرب من 50,000 قطعة.
يحتوي على ما يقرب من مائة معرض مفتوح للجمهور.
يستخدم المتحف منازل خارج الموقع لتخزين القطع الأثرية الصغيرة والمتوسطة الحجم.
الأقسام الموجودة في المتحف:
قسم مصر والسودان.
قسم اليونان وروما.
قسم الشرق الأوسط.
قسم المطبوعات والرسومات.
قسم بريطانيا وأوروبا وعصور ما قبل التاريخ.
قسم آسيا.
قسم أفريقيا وأوقيانوسيا والأمريكيتين.
قسم العملات والميداليات.
قسم الترميم والبحث العلمي.
المكتبات والمحفوظات.
زيارة المتحف البريطاني تأخذك في رحلة عبر العصور والثقافات وتمنحك فرصة اكتشاف قطعًا أثرية مهمة تمتد لآلاف السنين، من الفراعنة المصريين إلى الحضارة الإغريقية والرومانية.
لا تفوت فرصة زيارة هذا المتحف الذي يحتضن أكثر من ثمانية ملايين قطعة تاريخية.
⛪ كاتدرائية القديس بولس
تحفة معمارية دينية تعود للقرن السابع عشر وتُعد من أشهر رموز لندن.
تتميز بقبتها الضخمة وإطلالتها الرائعة على المدينة، وشهدت العديد من المناسبات التاريخية الملكية.
كاتدرائية القديس بولس St Paul's Cathedral هي كاتدرائية كنيسة إنجلترا ومقر أسقف لندن، تعد أحد أشهر المعالم السياحية في المدينة.
كرّست الكاتدرائية تخليدًا لبولس الطرسوسي، ويعود تاريخ تأسيسها إلى عام 604م.
تقع في الجزء العلوي من ودجيت هيل، وهي أعلى نقطة في مدينة لندن، وهي الكنيسة الأم لأبرشية لندن.
تم بناء الكنيسة الحالية في أواخر القرن السابع عشر وتم تصميمها من قبل كريستوفر رن، كجزء من برنامج إعادة بناء لندن بعد حريق لندن الكبير.
بقيت الكاتدرائية أطول مبنى في لندن بين عامي 1710-1962، نظرًا لارتفاعها الذي يبلغ111 متر، لكن تم تجاوز هذا الارتفاع بعد ذلك من قبل مباني اخرى.
من حيث المساحة، تعد كاتدرائية سانت بول ثاني أكبر كنيسة في المملكة المتحدة بعد كاتدرائية ليفربول.
شهدت الكاتدرائية العديد من الأحداث الهامة من بينها، جنازات هوراشيو نيلسون وآرثر ويلزلي والسير ونستون تشرشل؛ والاحتفالات اليوبيلية للملكة فيكتوريا ملكة المملكة المتحدة، ومراسم زفاف الملك تشارلز الثالث (أمير ويلز ذلك الوقت) على الليدي ديانا سبنسر.



































