
صباح جميل ويوم اجمل باذن الله
🏛 قوس ويلينغتون (Wellington Arch)
معلم تاريخي يرمز لانتصارات بريطانيا العسكرية ويقع عند أحد أهم التقاطعات في لندن
قوس ويلينغتون (Wellington Arch)، هو قوس نصر يقع في زاوية هايد بارك، بين الزاوية التي يلتقي فيها هايد بارك مع جرين بارك، يُعرف أيضًا بـ “قوس الدستور” أو في الأصل “قوس جرين بارك”.
تم التخطيط لقوس ويلينغتون والقوس الرخامي (الذي كان في الأصل أمام قصر باكنغهام) في عام 1825 من قبل الملك جورج الرابع للاحتفال بانتصارات بريطانيا في حروبها النابليونية.
تم تسمية القوس باسم آرثر ويلزلي (غلب عليه لقب دوق ولنغتون)، وهو جندي أنجلو آيرلندي وسياسي محافظ كان واحدًا من الشخصيات العسكرية والسياسية البارزة في بريطانيا خلال القرن التاسع عشر، شغل منصب رئيس الوزراء مرتين، وأنهى ويلزلي الحروب النابليونية بعدما هزم نابليون بونابرت في معركة واترلو عام 1815.
تم تصميم القوس بواسطة المهندس المعماري ديسيموس بيرتون.
كان هدف قوس ويلينغتون هو إنشاء مساحة حضرية مكرسة للاحتفال بأسرة هانوفر، والفخر الوطني، وأبطال الأمة.
في الأصل، كان القوس يدعم تمثالًا ضخمًا للفروسية لدوق ويلينغتون الأول، من نحت الفنان ماثيو كوتس وايت.
كان وزن تمثال ويلينغتون الأول، الذي توج القوس، 40 طنًا، وارتفاعه 8.53 مترًا، مما جعله أكبر تمثال للفروسية على الإطلاق، وضعته الحكومة على القوس عام 1846.
في عام 1882، أثر الازدحام المروري في هايد بارك إلى دعوة لنقل القوس إلى قمة تل الدستور (Constitution Hill) لتخفيف حركة المرور.
ردًا على هذه الدعوة، قام فرانسيس فيرون، ابن أخ بيرتون الأكبر، بتجميع ونشر كتيب يدعو إلى إزالة تمثال ويلينغتون من القوس في حال نقل القوس إلى موقع آخر.
تمت إزالة تمثال ويلينغتون الأول إلى ألدرشوت (Aldershot هي بلدة في إنكلترا)، وتم نقل قوس بيرتون إلى كونستيتيوشن هيل (Constitution Hill) في عام 1883.
ومنذ عام 1912، يتوج القوس تمثال “السلام النازل على مركبة الحرب” للنحات أدريان جونز، هو تمثال برونزي تذكاري يعتمد على نسخة أصغر من التمثال الأصلي، وقد لفت انتباه الملك إدوارد السابع في معرض الأكاديمية الملكية.
يصور التمثال، آلهة النصر نايك (Nike) وهي تركب مركبة حربية قديمة تسمى “كوادريجا” (عربة مجرورة بأربعة خيول)، حاملةً الرمز الكلاسيكي للنصر والشرف، إكليل الغار، ووجه سائق العربة الذي يقود الكوادريجا هو وجه صبي صغير، في الواقع هو ابن اللورد ميشيلهام الذي قام بتمويل التمثال.
يُعتبر التمثال أكبر تمثال برونزي في أوروبا.
تم نقل حدود حديقة قصر باكنغهام جنوبًا لإنشاء طريق جديد يُسمى “Duke of Wellington Place”، مما أدى إلى فصل المساحة التي تحتوي على القوس عن بقية جرين بارك.
القوس لديه فتحة واحدة ويستخدم الترتيب الكورنثي (هوة الأكثر زخرفة من بين الأنظمة الكلاسيكية الثلاثة الرئيسية للعمارة اليونانية القديمة والعمارة الرومانية)، وتم حذف الزخرفة الخارجية لتوفير التكاليف لتجديد قصر باكنغهام والذي كان جاريًا في نفس الوقت.
سطح القوس مرتفع وأنيق مع نسيج غني بالمنحوتات، وصف من رؤوس الأسود البارزة بجرأة على سيماتيوم (القالب العلوي من الكورنيش بالترتيب الكلاسيكي)، مما يشير إلى مراكز الأعمدة والأقسام الفرعية الأخرى للقوس.
🌳 هايد بارك & حدائق كنسينغتون
أكبر وأجمل مساحات خضراء في قلب المدينة – مثالية للمشي والاستراحة
هايد بارك Hyde Park هي واحدة من أكبر الحدائق الموجودة في مدينة لندن، وإحدى الحدائق الملكية الموجودة فيها.
تبلغ مساحتها 350 فدانًا (140 هكتارًا).
تم إنشاء هايد بارك للصيد من قبل الملك هنري الثامن عام 1536 بعد أن حصل على اقطاعية الحديقة من الدير (نظام اقتصادي استبدادي ساد في أوروبا خلال العصور الوسطى، كان فيه السيد النبيل أو الإقطاعي يمتلك الأرض وما عليها من بيوت ومرافق وأشجار وعبيد).
كانت هايد بارك مغلقة ومخصصة كحديقة للايل (هو الحيوان الوحيد الذي له عظام على رأسه تسمى القرون المتساقطة) وبقيت كمنطقة صيد خاصة حتى سمح الملك جيمس الأول بدخول محدود لبعض النبلاء وعين حارس لتولي مسؤولية الحديقة.
في عام 1637 افتتح الملك تشارلز الأول الحديقة لعامة الجمهور.
تحتوي الحديقة على بحيرة كبيرة تُعرف باسم “البحيرة الملتوية (The serpentine بحيرة ترفيهية بمساحة 40 فندان)”، بالإضافة إلى مجموعة من النوافير.
في عام 1652 خلال فترة خلو العرش، أمر البرلمان ببيع الحديقة، وفي عام 1660استعاد الملك تشارلز الثاني ملكيتها.
وتم استخدام هايد بارك كمعسكر للجيش عام 1665 خلال فترة طاعون لندن العظيم .
يوجد في الحديقة طريق “Rotten Row”، كان سابقا عبارة عن طريق خاص للملك ويليام الثالث.
خلال القرن الثامن عشر، أصبحت الحديقة مكانًا للمبارزات، حيث جرت فيها 172 مبارزة وتسببت في مقتل 63 شخصًا.
في صيف عام 1814، استضافت هايد بارك معرضًا كبيرًا للاحتفال بزيارة ملوك الحلفاء إلى إنجلترا، كان المعرض يضم العديد من الأكشاك والعروض المثيرة، ولم يكن هذا المعرض الوحيد الذي أُقيم في هايد بارك.
في عام 1821، تم الاحتفال بتتويج الملك جورج الرابع بمعرض في الحديقة، حيث شهد الحدث منطادًا هوائيًا والعابا نارية.
منذ ذلك الحين، أصبحت هايد بارك مكانًا رئيسيًا للاحتفالات الملكية.
كان المعرض الكبير لعام 1851 أحد أهم الأحداث التي أقيمت في هايد بارك، وتم بناء قصر الكريستال على الجانب الجنوبي منها.
وكان هناك حدث هام أيضا، هو أول حفل تكريم بوسام صليب فيكتوريا، حيث كرمت به الملكة فيكتوريا 62 رجلا بحضور الأمير ألبرت وأعضاء أخرين من الأسرة المالكة بما في ذلك ولي العهد المستقبلي الأمير فريدريش، من بروسيا (اسم كان يطلق على المقاطعة الألمانية التي أطلق عليها لاحقا اسم "بروسيا الشرقية").
كانت هايد بارك مكانًا رئيسيًا للاحتفالات واليوبيل الملكي، ففي يوبيل الملكة فيكتوريا الذهبي في عام 1887، تم تنظيم حفل كبير وتقديم وجبة مجانية لحوالي 26000 طالب مدرسي، وفي يوبيل الملكة إليزابيث الثانية في عام 1977، أُقيم معرض اليوبيل في هايد بارك.
لكن في عام 1982، أسفرت قنبلة تابعة للجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت عن مقتل ثمانية افراد من أفراد سلاح الفرسان الملكي و (الرويال جرين جاكيتس) وسبعة خيول، وتم بناء نصب تذكاري على يسار بوابة ألبرت لإحياء ذكرى الجنود والخيول الذين قتلوا في الانفجار.
هايد بارك ليست مجرد مكان للمعارض والاحتفالات الملكية فقط. تستضيف أيضًا حدث “وينتر وندرلاند” السنوي، الذي يجمع بين أسواق عيد الميلاد والألعاب والمعالم السياحية، إلى جانب الحانات والمطاعم.
في عام 2010، كانت هايد بارك بمثابة مقر لإقامة صلاة البابا بنديكتوس السادس عشر في إطار زيارته للمملكة المتحدة، حيث حضرها حوالي 80,000 شخص.
تم تصميم المدخل الكبير للحديقة في هايد بارك كورنر من قبل ديسيموس بيرتون وتم تشييده في عشرينيات القرن التاسع عشر. وضع بيرتون الممرات وصمم سلسلة من النزل وأيضا البوابة في ركن هايد بارك (المعروف أيضًا باسم المدخل الكبير أو بوابة أبسلي) في عام 1825، وقوس ويلينجتون الذي افتتح في 1828.
شكلت البوابة والقوس تكوينًا واحدًا تم تصميمه لتوفير التحول الضخم الذي حدث بين هايد بارك وغرين بارك على الرغم من نقل القوس في عام 1883.
تمت زراعة الزهور لأول مرة في هايد بارك عام 1860 على يد ويليام أندروز نيسفيلد. وفي العام التالي، تم إنشاء الحديقة المائية الإيطالية عند بوابة فيكتوريا، بما في ذلك النوافير والمنزل الصيفي.
تم تصميم “Queen Anne’s Alcove” (قبو الملكة آن) بواسطة السيد كريستوفر رين وتم نقله إلى الحديقة من موقعه الأصلي في حدائق كنسينغتون.
خلال أواخر القرن العشرين، قُتلت أكثر من 9000 شجرة من فصيلة الدردار في هايد بارك بسبب مرض الدردار الهولندي. شمل ذلك العديد من الأشجار على طول الطرق العظيمة التي زرعتها الملكة كارولين، والتي تم استبدالها في النهاية بالليمون والقيقب. تحتوي الحديقة الآن على 4 فندانات (1.6 هكتار) من البيوت البلاستيكية التي تحتوي على نباتات الفراش (نباتات مزهرة) للحدائق الملكية.
في عام 1994، تمت إضافة حديقة الورود (Hyde Park Rose Garden) التي صممها مهندسو كولفين وموجريدج للمناظر الطبيعية.
يوجد عدد من التماثيل والنصب التذكارية المتنوعة حول هايد بارك نذكر منها:
النصب التذكاري لفرسان الإمبراطورية (Cavalry Memorial)، الذي تم بناؤه في عام 1924 عند بوابة ستانهوب، وانتقل إلى طريق سيربنتين عندما تم توسيع شارع بارك لين أمام حركة المرور في عام 1961.
وفي جنوب سيربنتين، يوجد نصب تذكاري للأميرة ديانا، وهو عبارة عن نافورة حجرية بيضاوية الشكل افتتحت عام 2004.
في الشرق من السربينتين يوجد نصب لندن لمحرقة الهولوكوست (هي إبادة جماعية وقعت خلال الحرب العالمية الثانية قُتل فيها ما يقارب من ستة ملايين يهودي أوروبي على يد ألمانيا النازية وحلفائها).
يحيي نصب 7 يوليو التذكاري في الحديقة ذكرى ضحايا تفجيرات لندن الانتحارية التي وقعت في عام 2005 والبالغ عددهم 52 شخصا، يقع على الجانب الشرقي من هايد بارك بالقرب من بوابة Curzon.
يتكون النصب التذكاري من 52 عامودا من الحديد المقاوم للصدأ.
يوجد أيضا، مجموعة متنوعة من المنحوتات المميزة منتشرة حول الحديقة:
"ستل ووتر (Horse Head Statue) " وهو عبارة عن رأس حصان ضخم يشرب بالماء.
كما قام النحات جيكوب إبستين ببناء عدة أعمال في هايد بارك منها نصبه التذكاري للمؤلف ويليام هدسون الذي جسد فيه شخصيته ريما لكن اثار غضب الجمهور عندما كشف النقاب عنه.
كان هناك نافورة في بوابة غروسفينور منذ عام 1863 صممها ألكسندر مونرو.
وهناك نافورة أخرى تقابل شارع مونت شرق الحديقة تسمى بهجة الحياة (Joy of Life Fountain).
أقيمت مقبرة للحيوانات الأليفة في الطرف الشمالي من هايد بارك في أواخر القرن التاسع عشر وقد تم آخر دفن في عام1976.
وفيما يتعلق بالمرافق الرياضية، تحتوي حديقة هايد بارك على العديد من ملاعب كرة القدم وملاعب التنس.
كما يوجد العديد من مسارات الدراجات كما يعتبر ركوب الخيل امرا معتاد فيها.
اكتسب ركن الخطباء في هايد بارك سمعة دولية للمظاهرات والاحتجاجات الأخرى نظرًا لقبول حرية التعبير فيه.
في عام 1855 تم تنظيم احتجاج في الحديقة للتظاهر ضد محاولة روبرت جروسفينور حظر التداول يوم الأحد بما في ذلك تقييد أوقات عمل الحانات.
في عام 1867 تم تكليف شرطة العاصمة بحراسة المنتزه وهي الحديقة الملكية الوحيدة التي تمت إدارتها على هذا النحو نظرًا لاحتمال حدوث مشاكل في ركن الخطباء.
يقع مركز شرطة العاصمة ("AH") في وسط المنتزه.
بالإضافة إلى ركن الخطباء حدثت العديد من المظاهرات الجماهيرية الهامة في هايد بارك.
في 21 يونيو 1908 كانت هايد بارك جزء من «مسيرة نساء الأحد» حيث ذكرت التقارير أن 750.000 شخص ساروا من إمبانكمينت إلى هايد بارك احتجاجًا على التصويت لصالح النساء.
كما وقعت الاحتجاجات الأولى ضد غزو العراق لعام 2003 في هايد بارك في 28 سبتمبر 2002 بحضور 150.000-350.000.
وقعت سلسلة أخرى من المظاهرات في جميع أنحاء العالم وبلغت ذروتها في 15 فبراير 2003، الاحتجاجات المناهضة للحرب كجزء من مظاهرة عالمية ضد حرب العراق، وبحسب ما ورد حضر أكثر من مليون متظاهر في الهايد بارك وحده.
منذ القرن التاسع عشر، كانت حرية التعبير والمظاهرات سمة أساسية في هايد بارك.
في أواخر القرن العشرين، اشتهرت الحديقة بإقامة حفلات موسيقى الروك المجانية، حيث تضم ما يصل إلى ثلاث حفلات كل أسبوع.
تفتح حديقة هايد بارك أبوابها من الساعة الخامسة صباحًا حتى منتصف الليل طوال العام.
& حدائق كنسينغتون
حدائق كنسينغتون Kensington Gardens، كانت ذات يوم الحدائق الخاصة بقصر كنسينغتون، تعد من بين الحدائق الملكية بلندن.
تعتبر حدائق كنسينغتون الامتداد الغربي لحديقة الهايد بارك المجاورة التي تم فصلها عنها في عام 1728 بناءً على طلب الملكة كارولين، حيث يشكل طريق (West Carriage Drive) وجسر Serpentine الحدود بينهما.
تم إنشاء حدائق كنسينغتون من قبل الملك هنري الثامن في عام 1536 لاستخدامها كأرض للصيد.
بدأت في عهد الملكة آن ، تم تصميمها من قبل هنري وايز (كان بستانيًا ومصممًا ومشتلًا إنجليزيً) وتشارلز بريدجمان (مصممً إنجليزيً للحدائق) من أجل تشكيل حديقة ذات مناظر طبيعية مع ميزات عصرية, بما في ذلك Round Pond (هي بحيرة زينة تقع في حدائق كنسينغتون أمام القصر)، والطرق الرسمية والحديقة الهولندية القريبة (حديقة مصممة على الطراز الهولندي Holland park).
أنشأ بريدجمان بحيرة السربنتين (هي بحيرة ترفيهية تبلغ مساحتها 40 فدانًا) بين عامي 1726 و1731 عن طريق إقامة سد على التدفق الشرقي لنهر ويستبورن (هو أحد روافد نهر التايمز الصغيرة المجوفة) في هايد بارك.
يُعرف الجزء من بحيرة السربنتين الذي يقع داخل حدائق كنسينغتون في لندن باسم "المياه الطويلة" (The long water).
في نهايته الشمالية الغربية، في منطقة تعرف باسم "الحدائق الإيطالية"، توجد أربع نوافير وعدد من المنحوتات الكلاسيكية.
تم افتتاح حدائق كنسينغتون للجمهور في عام 1841.
لطالما اعتبرت حدائق كنسينغتون "أنيقة" بسبب طابعها الأكثر خصوصية حول قصر كنسينغتون.
ومع ذلك، في أواخر القرن التاسع عشر، اعتبرت هايد بارك أكثر "عصرية " ، بسبب موقعها بالقرب من طريق بارك لين ونايتسبريدج.
تتميز حدائق كنسينغتون بالعديد من المباني والنصب التذكارية الموجودة مثل:
نصب الامير ألبرت التذكاري (يقع في الركن الجنوبي الشرقي من حدائق كنسينغتون).
نصب سبيك التذكاري (كان مستكشفًا إنجليزيًا وضابطًا عسكريًا قام بثلاث بعثات استكشافية إلى القارة الافريقية ).
تمثال بيتر بان البرونزي (Peter Pan Statue)، هو تمثال لشخصية جي إم باري (روائي وكاتب مسرحي اسكتلندي) وهو يقف على قاعدة مغطاة بالسناجب المتسلقة والأرانب والفئران، صنعه السيد جورج فرامبتون (كان نحاتًا بريطانيًا).
تمثال للملكة فيكتوريا، يقع امام قصر كنسينغتون، تم نحته من قبل ابنتها الأميرة لويز، احتفالا بمرور 50 عامًا على حكم والدتها وتم تشييده عام 1893.
Elfin Oak، هو جذع شجرة بلوط منحوت بشكل متقن يبلغ عمره 900 عام.
معبد الملكة كارولين، ومعرض سيربنتاين (هو معرض فني معاصر يقع في حدائق كنسينغتون).
كما أنها موطن للحديقة التذكارية للأميرة ديانا وايضا مكان لعب مخصص للأطفال باسم الاميرة الراحلة.
👑 قصر كنسينغتون
المقر التاريخي لعدد من أفراد العائلة المالكة البريطانية
قصر كنسينغتون Kensington Palace هو مقر إقامة ملكي يقع في حدائق كنسينغتون، في منطقة كنسينغتون الملكية . يعود تاريخ القصر إلى القرن السابع عشر، وهو حاليًا المقر الرسمي في لندن لأمير وأميرة ويلز ، ودوق ودوقة غلوستر ، ودوق ودوقة كينت ، والأمير والأميرة مايكل كينت، والأميرة يوجيني وزوجها جاك بروكسبانك وابنيهما.
يعرض القصر العديد من اللوحات والأشياء الأخرى من المجموعة الملكية .
قبل أن يصبح قصر كنسينغتون ما هو عليه اليوم كان عبارة عن قصر يعقوبي (الطراز اليعقوبي هو المرحلة الثانية من عمارة عصر النهضة في إنجلترا، بعد الطراز الإليزابيثي) مكون من طابقين بناه السير جورج كوبين عام 1605.
بعد وقت قصير من تولي ويليام وماري العرش كملكين مشتركين في عام 1689، بدأوا في البحث عن مسكن أكثر ملائمة لراحة ابنهما ويليام المصاب بالربو. كان قصر وايتهول قريبًا جدًا من نهر التايمز ، بضبابه وفيضاناته، مما يؤثر على صحة ويليام الهشة. في صيف عام 1689، اشترى ويليام وماري العقار، المعروف آنذاك باسم نوتنغهام هاوس، من وزير الخارجية دانييل فينش، إيرل نوتنغهام الثاني، وإيرل وينشيلسي السابع ، مقابل 20 ألف جنيه إسترليني.
تعرض قصر كنسينغتون لأضرار بالغة خلال الهجوم الخاطف من قبل النازيين عام 1940.
في عام 1960، تم تنفيذ عملية تجديد للقصر، حيث بلغت التكاليف النهائية للتجديد 85000 جنيه إسترليني، أي ما يقارب من 1.5 مليون جنيه إسترليني اليوم.
عاش العديد من رجال الحاشية البارزين في مبنى The Old Barracks الواقع في الطرف الجنوبي من القصر.
من بين السكان البارزين: بول بوريل ( كبير خدم الأميرة ديانا) ،السيد مايلز هانت ديفيز(السكرتير الخاص للأمير فيليب) ، جين (الليدي فيلوز، أخت الاميرة ديانا)، وزوجها روبرت فيلوز (البارون فيلوز، السكرتير الخاص للملكة).
يحتوي قصر كنسينغتون على العديد من الشقق والمساكن العامة والخاصة داخل المبنى والأراضي المحيطة به.
يضم القصر خمسين ساكنًا، وبصرف النظر عن أفراد العائلة المالكة، فإنه يستضيف أيضًا أفرادًا من الجيش، ورجال الحاشية، والموظفين.
تشمل شقق القصر، شقق King's and Queen's State: التي استخدمت تاريخيًا من قبل الملوك والأقران.
تم استخدام شقق King's State للمقابلات الدبلوماسية والاجتماعات، ووصفت بأنها فاخرة ومدهشة ونادرة.
كانت شقق Queen's State عبارة عن مسكن يستخدمه عادةً الأزواج للعيش والترفيه.
تم افتتاح الشقق الحكومية لأول مرة للجمهور في عام 1899.
أغلق المتحف بشكل متقطع خلال صراعات الحربين العالميتين الأولى والثانية قبل إعادة افتتاحه بشكل دائم في عام 1949.
يتميز مدخل شقق King's State بـ “درج ملكي”، وهو مزين بلوحة مرسومة تصور البلاط الملكي لجورج الأول والتي اكتملت في عام 1974.
تمتلك الشقة عدة غرف استقبال، تحتوي غرفة الضيوف على مدفأة من خشب الليمون حيث استقبل الملك الوزراء.
كانت الغرفة السرية إحدى الأماكن الترفيهية المفضلة لدى الملكة كارولين.
تم وصف غرفة القبة من قبل كينت بأنها "الغرفة الأكثر روعة في ديكور القصر".
غرفة مرسم الملك، تحتوي على نسخة من لوحة “فينوس وكوبيد”، لجورجيو فاساري، وتضم أعمالًا فنية أخرى.
كما تم بناء معرض الملك وليام الثالث ، وهو مزين بلمسات حمراء وزخارف ذهبية، واستخدم للتمرين وعرض اللوحات.
تتكون شقق Queen's State من الغرف التي أقامت فيها الملكة ماري الثانية ورفاقها الملكيون اللاحقون.
كان معرض الملكة، الذي تم بناؤه عام 1693، مليئًا بالسجاد التركي والتحف الشرقية ، وقد تم تصميمه ليكون مكانًا للملكة ماري للقيام "بوسائل التسلية البسيطة مثل المشي والقراءة والتطريز " .
غرفة طعام الملكة هي المكان الذي تتناول فيه الملكة ماري والملك ويليام وجباتهما معًا على انفراد، وتتميز بألواح من القرن السابع عشر.
تتميز غرفة مرسم الملكة بديكورات من الصين واليابان ، وتتميز بحروف الملك ويليام والملكة ماري المتشابكة المنحوتة في قالب التاج .
شقة 1:
سكن ملكي في الجناح الجنوبي الغربي للقصر.
تم تقسيمها إلى قسمين: شقة 1 وشقة 1A.
تحتوي على 21 غرفة وحديقة مسورة.
وصفت بأنها “شقة كبيرة وجميلة"؛ الشقة رقم 1 هي ثاني أكبر مسكن في القصر.
تضمنت الغرف الداخلية السابقة المكتبة "الكبيرة" للأمير أوغسطس فريدريك، دوق ساسكس، واستوديو النحت للأميرة لويز، دوقة أرجيل.
شقة 1A:
مسكن ملكي مكون من أربعة طوابق وعشرين غرفة، تحتوي على خمس غرف استقبال وثلاث غرف نوم.
كما يوجد ثلاثة مطابخ، واحد للاستخدام العائلي واثنان للموظفين. يطل المسكن على حديقة كبيرة مسورة، مخفية عن أنظار العامة.
تتميز قاعة المدخل بقوالب تاجية وبلاط باللونين الأسود والأبيض. تتميز الشقة بالفن والمفروشات من المجموعة الملكية . قامت دوقة كامبريدج بتزيين المساحة بأثاث من ايكيا ، ويتميز التصميم الداخلي بـ "البيج الدافئ والوسائد الزهرية" والمفروشات المزخرفة بالذهب والسجاد المزخرف.
الشقق 8 و9:
عبارة عن غرفتين متصلتين في الجزء الشمالي من المبنى الرئيسي، تم دمجهما لإنشاء منزل عائلي لتشارلز وديانا.
الشقة 10:
عبارة عن مسكن يقع في القسم الشمالي الشرقي من القصر، في الحدائق العامة. تحتوي الشقة المكونة من ثلاثة طوابق على خمس غرف نوم وخمس غرف استقبال. وصفته المستأجرة السابقة الأميرة مارغريت بأنه "بيت الدمية".
Wren House (منزل رين):
تم تسمية سكن Wren House على اسم المهندس المعماري كريستوفر رين، ويقع بالقرب من مجموعة من المنازل الريفية على أراضي القصر، يحتوي على خمس غرف نوم وخمس غرف استقبال. يقال إن Wren House يتمتع "بأفضل إطلالة" على حدائق القصر المسورة.
Nottingham Cottage (كوخ نوتنجهام):
هو سكن يقع بالقرب من مجموعة من المنازل الريفية على أراضي القصر، وصف بأنه "ملكية مريحة"، ويحتوي على غرفتي نوم وغرفتي استقبال وحديقة صغيرة.
Ivy Cottage (كوخ آيفي):
هو سكن يقع بالقرب من مجموعة من المنازل الريفية على أراضي القصر، يحتوي الكوخ على ثلاث غرف نوم. أثناء إقامتها، ورد أن الأميرة يوجيني قامت بتجديد المسكن و"أضاءت المنزل بالكثير من الملوثات الملونة" والقطع الفنية المتنوعة.
الاسطبلات القديمة
هو مسكن يقع بالقرب من مجموعة من الأكواخ على أراضي القصر، أثناء احتلال السير آلان لاسيليس ، تم وصفه بأنه "مزخرف ببذخ". أثناء إقامة الأمير ريتشارد دوق غلوستر وبيرجيت دوقة غلوستر ، تم تزيين المنزل بـ "أثاث خشبي قديم" و "جدران فيروزية زاهية"
أكواخ كينغز كيتشن والنزل العلوي
تشكل مساكن للموظفين.
الكنيسة
تم بناء كنيسة قصر كنسينغتون في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، وكانت تستخدم للخدمات والمناسبات العائلية الخاصة.
تم وصفها بأنه "قلب" القصر، وتم تحويلها إلى مساحة سكنية قبل أن يتم ترميمها كمصلى من قبل شركة الحفاظ على البيئة في عام 2002.
يبلغ طول مساحة حوالي 9 أمتار، تضم مجموعة متنوعة من الميزات العتيقة وألواح الجدران مصنوعة من خشب البلوط.
تزين الغرفة قطع فنية من عصر النهضة من المجموعة الملكية، إلى جانب ثريا نحاسية معلقة من القرن التاسع عشر. تشمل الأحداث العائلية التي أقيمت في الكنيسة حفل زفاف السيدة دافينا وندسور عام 2004 ، وتعميد إيزابيلا وندسور، ابنة اللورد فريدريك وندسور والسيدة فريدريك وندسور ، عام 2015.
🎶 قاعة ألبرت الملكية (Royal Albert Hall)
إحدى أشهر قاعات الحفلات الموسيقية في العالم
قاعة ألبرت الملكية Royal Albert Hall هي قاعة للحفلات الموسيقية تقع على الحافة الجنوبية لحدائق كنسينغتون.
بدأ بناء القاعة سنة 1867 م وتم الانتهاء من البناء سنة 1871م. كان من المقرر أن تسمى القاعة في الأصل القاعة المركزية للفنون والعلوم، ولكن تم تغيير الاسم إلى قاعة ألبرت الملكية من قبل الملكة فيكتوريا، إحياء لذكرى لزوجها الراحل الأمير ألبرت، الذي اقترح تشييد مجموعة من المنشآت الدائمة المفتوحة أمام العامة في هذه المنطقة من المدينة.
مما دفع اللجنة الملكية للمعرض الى شراء منزل غور وأراضيه التي تقع عليها الآن قاعة ألبرت بتوصية من الأمير ألبرت.
لكن توفي الأمير ألبرت عام 1861 دون أن تواتيه الفرصة حتى يشهد تحقق أفكاره العمرانية على أرض الواقع.
تتسع القاعة الى5,272 مقعدًا، وظهر على مسرحها كبار الفنانين في العالم.
يوجد مباشرة إلى شمال حدائق كنسينغتون نصب ألبرت التذكاري يفصله عن القاعة كنسينغتون جور (هو اسم طريق يقع على الجانب الجنوبي من حديقة هايد بارك).
أقيم حفل الافتتاح الرسمي للقاعة عام 1871، وتأسست جمعية النبيذ في القاعة عام 1874، بعد العثور على كميات كبيرة من نبيذ البراميل في السراديب.
تم إغلاق القاعة عام 2020 لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية بسبب جائحة كوفيد-19 .
وخلال شتاء 2020، أعيد فتحها لثلاثة عروض ملتزمة بالتباعد الاجتماعي، ولكن تم إغلاقها بعد ذلك لفترة، وأعيد افتتاحها أخيرًا في يوليو 2021.
تتميز قاعة ألبرت بأنها تستضيف أكثر من 390 عرضًا في القاعة الرئيسية سنويًا، بما في ذلك الحفلات الكلاسيكية وحفلات الروك والبوب والباليه والأوبرا وعروض الأفلام بمرافقة الأوركسترا الحية والرياضة وحفلات توزيع الجوائز والفعاليات المدرسية والمجتمعية والعروض الخيرية والمآدب.
كما يتم عقد 400 حدث آخر كل عام.
على مدى تاريخها الذي يبلغ 153 عامًا، استضافت القاعة أشخاصًا من مختلف المجالات، بما في ذلك الاجتماعات التي عقدها المطالبون بحق المرأة في التصويت ، وخطب ونستون تشرشل(كان رجل دولة وجنديًا وكاتبًا بريطانيًا شغل منصب رئيس وزراء( ، وشارل ديغول (كان ضابطًا بالجيش الفرنسي ورجل دولة قاد قوات فرنسا الحرة ضد ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية( ، وألبرت أينشتاين)عالم فيزياء ألماني( ، و لينوكس لويس(معلق ملاكمة وملاكم محترف( ، ونوبات استعراضية لمحمد علي كلاي )كان ملاكمًا وناشطًا أمريكيًا محترفًا (، وحفلات موسيقية من الحفلات العادية، وفناني الأداء مثل إريك كلابتون وشيرلي باسي .
بالإضافة لذلك، تستضيف القاعة أيضا العديد من الأحداث العادية تتضمن، "الجمعية الكورالية الملكية" تعتبر القاعة مكانًا لأطول أداء منتظم للجمعية الكورالية الملكية، تقدم الجمعية عروضًا موسيقية رائعة تجمع بين الأصوات الجميلة والموسيقى الكلاسيكية.
"حفلات بي بي سي" تستضيف القاعة موسمًا صيفيًا شهيرًا يمتد لثمانية أسابيع من حفلات الموسيقى، يمكن للجمهور الاستمتاع بأداء فنانين مشهورين من مختلف الأنماط الموسيقية.
"سيرك دو سوليه" يقدم سيرك دو سوليه عروضه السنوية في القاعة، حيث يتم تقديم عروض حركية مذهلة وفريدة، منذ عام 1996، يروي سيرك دو سوليه قصصًا واقعية من خلال عروضه المبهرة.
"كلاسيك إف إم لايف" يعقد حفلًا موسيقيًا مرتين في السنة، ويتم تغيير تشكيلة الفنانين بانتظام، يمكن للجمهور الاستمتاع بالموسيقى الكلاسيكية والأداء المذهل.
"مهرجان الذكرى" يُقام مهرجان الذكرى للفيلق الملكي البريطاني سنويًا في اليوم السابق لذكرى الأحد، يتم تقديم عروض موسيقية وفنية مميزة.
"الباليه الوطني الإنجليزي" أقامت فرقة الباليه الإنجليزية الوطنية عدة مواسم صيفية تم تنظيمها خصيصًا بالشراكة مع القاعة.
"جيش الخلاص" ترتبط القاعة منذ فترة طويلة بجيش الخلاص، حيث تستضيف أكثر من 400 حدث منذ عام 1895.
"حفلات التخرج" يتم استخدام القاعة سنويًا من قبل كلية إمبريال كوليدج لندن المجاورة والكلية الملكية للفنون في احتفالات التخرج.
"برنامج التعليم والتوعية" يشترك أكثر من 200,000 شخص سنويًا في برنامج التعليم والتوعية الخاص بالقاعة، يشمل ورش عمل للمراهقين ودروسًا في العلوم والرياضيات وزيارات إلى المنازل المحلية.
"حفلة الصداقة النهارية" تُقام حفلة موسيقية أوركسترالية لمجموعات المجتمع، وتعقد برسوم دخول قدرها 5 جنيهات إسترلينية.
تنظم القاعة ايضا مسابقة "صناع المستقبل" لاكتشاف ودعم المواهب الناشئة من جميع أنحاء لندن، حيث يتم اختيار ثمانية أعمال للنهائيات لتقديمها أمام جمهور مباشر بالإضافة إلى لجنة من المتخصصين في الصناعة، يتم اختيار أحد الأعمال الفائزة للحصول على حزمة دعم مخصصة من قاعة ألبرت الملكية وشركاء الصناعة.
تتم إدارة القاعة يوميًا من قبل الرئيس التنفيذي جيمس أينسكوف وستة من كبار المسؤولين التنفيذيين، وهم مسؤولون أمام مجلس الشركة، وهو الهيئة الوصية على المؤسسة الخيرية.
🛍 متجر هارودز (Harrods)
أيقونة التسوّق الفاخر في لندن وتجربة لا تُفوّت حتى بدون شراء
متجر هارودز Harrodsهو متجر ذو أقسام متنوعة يقع في «برومتون رود» بحي نايتسبريدج.
يعتبر من أشهر معالم الحي ونقطة جذب للسياح، خصوصا السياح العرب.
إشترت دولة قطر المتجر سنة 2010 م بحوالي 1.5 مليار جنيه استرليني، من مالكها السابق، المصري محمد عبد المنعم الفايد.
يعود تاريخ المتجر إلى أكثر من 160 عاما. فقد قام رجل يدعى تشارلز هنري هارود بإنشاء متجر صغير لبيع الشاي والأغذية في عام 1849 م، وكان شعار المحل باللاتينية Omnia Omnibus Ubique ومعناه «كل شيء لكل الناس في كل مكان».
بعد ذلك قام ابن هارود بالتوسع وتحويله إلى متجر كبير باع فيه مختلف البضائع.
في سنة 1883 م دمر حريق ضخم المتجر، وبعدها قام المالك بإعادة بنائه في شكله الحالي الذي صممه المعماري «تشارلز وليم ستيفنز».
المتجر مملوك لشركة هارودز المحدودة ، وهي شركة مملوكة حاليًا لدولة قطر عبر صندوق الثروة السيادية التابع لها (جهاز قطر للاستثمار).
يُعرف المتجر بأنه أحد المتاجر الكبرى الرائدة في العالم، حيث يزوره 15 مليون شخص سنويًا.
يحتل موقع المتجر مساحة 5 فدان (2 هكتار) ويحتوي على 330 قسمًا تغطي 1.1 مليون قدم مربع (100000 م2) من مساحات البيع بالتجزئة، وهو واحد من أكبر وأشهر المتاجر في العالم.
عام 1898، طرح متجر هارودز لأول مرة أول سلم متحرك في إنجلترا في متاجر برومبتون رود.
يتميز المتجر بأقسامه المتعددة البالغ عددها 330 حيث يضم مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات، تشمل المنتجات المعروضة الملابس للنساء والرجال والأطفال والرضع، والإلكترونيات، والمجوهرات، والأدوات الرياضية ، وإكسسوارات الحيوانات الأليفة، والألعاب (بما في ذلك عيد الميلاد ودمى الدببة المميزة)، الطعام والشراب، ومستلزمات الصحة والجمال، الهدايا المعبأة ، والقرطاسية، والأدوات المنزلية، والأجهزة المنزلية، والأثاث، وأكثر من ذلك بكثير.
بالإضافة لإنها، تتضمن 23 مطعمًا، تقدم كل شيء بدءًا من الشاي و المقبلات إلى المأكولات السريعة والراقية.
ويحتوي على خدمة إصلاح الساعات، خياط، صيدلية، منتجع صحي، صالون تجميل، محل حلاقة، التخطيط للمناسبات الخاصة، تقديم الطعام، توصيل طلبات الطعام، صناديق الهدايا المخصصة، الكعك حسب الطلب، تركيبات العطور المخصصة.
يزور المتجر ما يصل إلى 300000 عميل في أيام الذروة، وهو ما يمثل أعلى نسبة من العملاء من البلدان غير الناطقة باللغة الإنجليزية مقارنة بأي متجر متعدد الأقسام في لندن.
يعمل في هارودز أكثر من خمسة آلاف موظف من أكثر من خمسين دولة مختلفة.
بدأ بنك هارودز في بيع سبائك الذهب والعملات المعدنية التي يمكن للعملاء شراؤها "على الرف" عام 2009.
كما عرضوا أيضًا خدمات التخزين، بالإضافة إلى القدرة على إعادة بيع الذهب إلى هارودز في المستقبل.
اعتاد متجر هارودز على توفير خدمات "غرفة الأمتعة" المدفوعة لتخزين الأمتعة/الأشياء؛ ومع ذلك، بعد فيروس كورونا توقفوا عن تقديم هذه الخدمة.
تم إنشاء نصبين تذكاريين للأميرة ديانا ودودي الفايد بتكليف من والدهما، محمد الفايد، داخل متجر هارودز.
النصب الأول، الذي يقع عند قاعدة المصعد المصري، تم الكشف عنه عام 1998، يحتوي على صور فوتوغرافية للاثنين خلف شاشة عرض على شكل هرم، تحتوي على كأس نبيذ ملطخ بأحمر الشفاه من عشاء ديانا الأخير، بالإضافة إلى خاتم الخطوبة الذي اشتراه دودي قبل وفاتهما.
النصب الثاني، الذي تم كشف النقاب عنه في عام 2005 ويقع بجوار المصعد عند الباب الثالث، يحمل عنوان الضحايا الأبرياء ، هو تمثال برونزي لشخصان (يمثلان الاميرة ديانا ودودي محمد الفايد) يرقصان على الشاطئ تحت أجنحة طائر القطرس، ويُعتقد أنه يرمز إلى (الروح القدس).
في عام 1989، قدم متجر هارودز قواعد للباس العملاء.
تشمل العناصر المحظورة، شورتات ركوب الدراجات، الشورتات القصيرة، ملابس السباحة، البدلات الرياضية، الأحذية الرياضية، الصنادل، البطن العاري أو ارتداء ملابس قذرة أو غير مرتبة.
تم طرد الأشخاص الذين لم يلتزموا بالقواعد، بما في ذلك نجمة البوب كايلي مينوغ (مغنية وممثلة أسترالية) ، جايسون دونوفان (ممثل ومغني أسترالي) ، لوك جوس (ممثل إنجليزي وعازف طبول في فرقة بروس في الثمانينيات) ، فرقة كشافة ، امرأة بقصة شعر موهيكان (هي تصفيفة الشعر التي يتم فيها حلق جانبي الرأس مما يترك صف من الشعر الطويل بشكل ملحوظ في المنتصف) والفريق الأول بأكمله من نادي شاختار دونيتسك ( نادي كرة قدم أوكراني محترف من مدينة دونيتسك) الذين كانوا يرتدون ملابس رياضية.
اعتبارًا من عام 2023، يتخذ متجر هارودز الموقف التالي: ليس لدينا قواعد لباس محددة للدخول إلى المتجر والمطاعم، مع ذلك، فإننا نحتفظ بالحق في رفض دخول أي شخص لا يعتبر مناسبًا.

































